الحارسآلةٌ صامتة

فنٌ من كلّ شيءٍ
تركهُ العالم
خلفه.
منحوتاتٌ معاصرة تُصنع من موادَّ معاد استخدامها، للمساحات العامة، والضيافة، والبيئات المؤسسية، والطلبات الخاصة.


السنة
2026
الأبعاد
112 × 54 × 28 سم
المواد
نحاسٌ معاد استخدامه · نحاسٌ مؤكسد · نوابض فولاذية · مفاتيح قديمة · برونز مُعتَّق
لماذا العود؟ Why the Oud?
العود ليس مجرد شكل اختاره الفنان، بل هو آلة ارتبط صوتها على مدى قرون بالذاكرة والمشاعر والحكايات في ثقافات الشرق. آلة تستطيع بأوتار قليلة أن تعبّر عما تعجز الكلمات أحياناً عن وصفه.
وهنا تكمن المفارقة: رمز للموسيقى صُنع من أشياء لم تُصنع في الأصل لتنتج الموسيقى.
وكأن العمل يقول: ليست الأهمية في مصدر الأصوات التي تشكّل حياتنا، بل في الطريقة التي نختار أن نؤلف بها بينها.
فالحياة لا تأتينا دائماً كلحن مكتمل، بل تأتينا على هيئة أصوات متناثرة: أحداث، أشخاص، ضغوط، ذكريات، بدايات ونهايات. ونحن من نحاول أن نمنحها معنى.
قبل أن تتحول هذه القطع إلى عود، لم يكن هناك لحن يجمع بينها.
عجلة دراجة كانت تدور في الشوارع، ومصفاة كانت جزءاً من مطبخ، وغطاء معدني استُخدم لحفظ الطعام على المائدة، ومفصلة فتحت وأغلقت باباً آلاف المرات، وقفل ومفتاح كانا يحميان مساحة خاصة.
منشار قطع المعادن، وتروس نقلت الحركة، ونوابض امتصت الضغط، وعجلات صغيرة حملت الأوزان ونقلتها من مكان إلى آخر.
كان لكل قطعة صوتها الخاص:
صوت العجلة وهي تدور، وصوت المفتاح داخل القفل، وصوت الباب عند إغلاقه، وأصوات أدوات المطبخ، والمنشار وهو يقطع، والمعدن حين يصطدم بالمعدن.
كانت جميعها تشكّل ضجيج الحياة اليومية…
حتى اجتمعت في جسد واحد، وتحولت إلى عود.
وهنا تبدأ حكاية العمل الفني.
تبحث عن عملٍ يُحاكي مساحتك الخاصة؟







